| من أنعم الله عليه ينعم إنعاما ونعمة ، | أقيم الاسم مقام الإنعام كقولك : أنفقت | عليه إنفاقا ونفقة بمعنى واحد ، | ( كالنعمى ، بالضم ) مقصورا ، ( والنعماء | بالفتح ممدودة ) . قال الجوهري : ومثله | النعيم ( ج : ) أي : جمع النعمة ، وظاهر | سياقه أنه جمع الألفاظ المذكورة وليس | كذلك ، وكأنه قد احترز من هذا الإيهام | في أول التركيب ، ثم كرر . ووقع فيه : | ( أنعم ، ونعم ) . وقد تقدم ذكرهما ، | ( ونعمات ، بكسرتين ، وتفتح العين ) | الإتباع لأهل الحجاز ، وحكاه اللحياني . | قال : وقرأ بعضهم : ^ ( أن الفلك تجري | في البحر بنعمات الله ) ^ ، بفتح العين
وكسرها ، قال : ويجوز تسكين العين ، | وهذه قد أغفلها المصنف . فأما الكسر | فعلى من جمع كسرة : كسرات ، ومن | قرأ بنعمات فإن الفتح أخف الحركات ، | وهو أكثر في الكلام . وأنعمها الله تعالى | عليه ، وأنعم بها إنعاما ، ومنه قوله تعالى : | وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك قال | الزجاج : معنى إنعام الله تعالى عليه | هدايته إلى الإسلام ، ومعنى إنعام النبي | صلى الله عليه وسلم [ عليه ] إعتاقه من | إياه من الرق . وقال الراغب : الإنعام : | إيصال الإحسان إلى الغير ، ولا يقال | ذلك إلا إذا كان الموصل إليه من | [ جنس ] الناطقين .
( ونعيم الله تعالى : عطيته ) الكثيرة | الوافرة . وقوله تعالى : ^ ( ولتسئلن يومئذ | عن النعيم ) ^ أي : عن كل ما |