( و ) النشم مقلوب النمش ، يقال منه : | ( نشم الثور ، كفرح ، فهو نشم ) : إذا | كان ( فيه نقط بيض و ) نقط ( سود ) .
( و ) المنشم ، ( كمجلس ، ومقعد ) : | حب من ( عطر شاق الدق ، أو ) شيء | يكون في ( قرون السنبل ) يسميه | العطارون روقا ، وهو ( سم ساعة ) . قال | ابن بري : وهو البيش . ( و ) قال زهير : |
% تداركتما عبسا وذبيان بعدما % | تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم %
هكذا ضبطه الجوهري : بكسر الشين ، | وقد صار مثلا في الشر .
وقال هشام الكلبي : من قال : منشم | بكسر الشين فهي منشم ( بنت الوجيه | العطارة بمكة ) من حمير ، وقال غيره من | همدان . وقال أبو عمر و الشيباني : كانت | تبيع الحنوط ، وهي من خزاعة ، وقيل : | هي امرأة من جرهم ، ( وكانوا ) ، ونص | الجوهري عن الأصمعي : وكانت خزاعة | وجرهم ( إذا أرادوا القتال وتطيبوا | بطيبها ) ، وليس في نص الصحاح الواو ، | وكانوا إذا فعلوا ذلك ( كثرت القتلى ) | فيما بينهم ، ونقل ابن بري عن | الأصمعي : هو اسم عطارة بمكة ، كانوا | إذا قصدوا الحرب غمسوا أيديهم في | طيبها ، وتحالفوا عليه بأن يستميتوا في | الحرب ولا يؤلوا أو يقتلوا ، وقال | الكلبي : هي جرهمية ، وكانت جرهم | إذا خرجت لقتال خزاعة [ خرجت ] | معهم فطيبتهم فلا يتطيب بطيبها أحد | إلا قاتل حتى يقتل أو يجرح ، وقيل : | امرأة كانت صنعت طيبا تطيب به | زوجها ، ثم إنها صادقت رجلا وطيبته | بطيبها ، فلقيه زوجها فشم ريح طيبها | عليه فقتله ، فاقتتل الحيان من أجله . قال | الكلبي : من قال : منشم ، بفتح الشين | فهي امرأة كانت تنتجع العرب |