أراد لتأذن ، فحذف اللام وكسر | التاء كما في الصحاح .
وقال الزجاج : قوله تعالى : ولنحمل خطاياكم بسكون اللام وكسرها | وهو أمر في تأويل الشرط .
وقال الجوهري : اللام الساكنة على | ضربين .
أحدهما : لام التعريف ، ولسكونها | أدخلت عليها الف الوصل ؛ ليصح | الابتداء بها ، فإذا اتصلت بما قبلها | سقطت الألف كقولك : الرجل .
والثاني : لام الأمر ، إذا ابتدأت | بها كانت مكسورة ، وإن أدخلت عليها | حرفا من حروف العطف جاز فيها | الكسر والتسكين ، كقوله تعالى : | وليحكم أهل الإنجيل .
ومنها اللامات التي تؤكد بها | حروف المجازاة ، ويجاب بلام أخرى | توكيدا ، كقولك : لئن فعلت كذا | لتندمن .
ومن اللامات التي تصحب إن فمرة | تكون بمعنى إلا ، ومرة تكون صلة | وتوكيدا كقوله تعالى : إن كان وعد ربنا لمفعولا ، فمن جعل إن جحدا | جعل اللام بمنزلة إلا مفعولا ، ومن | جعل إن بمعنى قد جعل اللام تأكيدا ، | ومثله قوله تعالى : إن كدت لتردين ، يجوز فيه المعنيان .
وروى المنذري عن المبرد قال : إذا | استغثت بواحد أو بجماعة *!فاللام | مفتوحة ، وكذلك إذا كنت تدعوهم ، | فأما لام المدعو إليه فإنها تكسر . | ويقولون : يا للعضيهة ، ويا للأفيكة ، |