| اليمين كأنه قال : ليجزينهم الله ، فحذف | النون ، وكسر اللام وكانت مفتوحة ، | فأشبهت في اللفظ لام كي ، فنصبوا بها | كما نصبوا بلام كي ، ورده ابن | الأنباري وقال : لام القسم لا تكسر | ولا ينصب بها ، وأيده الأزهري ، | وقال أبو بكر : ( ( سألت أبا العباس عن | اللام في قوله تعالى : ليغفر لك الله | قال : هي لام كي ، أي : لكي يجتمع | لك مع المغفرة تمام النعمة في الفتح ، | فلما انضم إلى المغفرة شيء حادث واقع | حسن معنى كي ) ) .
ومن أقسام *!اللامات :
*!لام الأمر كقولك : ليضرب زيد | عمرا ، وإنما كسرت ليفرق بينها | وبين لام التوكيد ، ولا يبالى بشبهها | بلام الجر ؛ لأن لام الجر لا تقع في | الأفعال ، وهذه اللام أكثر ما استعملت | في غير المخاطب ، وهي تجزم الفعل ، | فإن جاءت للمخاطب لم ينكر ، قال الله | تعالى : فبذلك فليفرحوا ، [ وروي | عن زيد بن ثابت أنه قرأ : ^ ( فبذلك | فلتفرحوا ) ^ ] ، ويقويه قراءة أبي ( فبذلك | فافرحوا ) ، وقرأ يعقوب الحضرمي أيضا | بالتاء ، وهي جائزة ، وكان الكسائي | يعيب على هذه القراءة | ومنها : لام أمر المواجه ، قال الشاعر : |
% قلت لبواب لديه دارها % | تئذن فإني حمؤها وجارها % %