قلت : والصواب أن فرس فضالة | اسمه الظليم ، كما حققه ابن الكلبي | وغيره ، وقد سبق ذلك ، وقد صحفه | المصنف ، فتأمل ذلك .
( و ) من المجاز : اللطيم : ( اليتيم ) .
( ومن يموت أبواه ) .
( وعجي تموت أمه ) ، سياقه هذا | يقتضي أن كلا من هذه المعاني الثلاثة | للطيم ، وهو خلاف ما في أصول اللغة ، | فإن الذي في الصحاح وغيره من | الأصول أن اللطيم : الذي يموت أبواه ، | والعجي : الذي تموت أمه ، واليتيم : | الذي يموت أبوه ، فهذا التفصيل هو | الذي صوبوه وذهبوا إليه ، وسيأتي في | المعتل والميم ما يشهد لذلك .
( و ) اللطيم ( من الفصلان : ما يؤخذ | بأذنه عند طلوع سهيل ) النجم المعروف ، | ( ويستقبل به ، ثم يقول ) الراعي : ( أترى | سهيلا والله لا تذوق بعده ) ) ، وفي | الصحاح : عندي ( قطرة لبن ، ثم يلطم | خده ويرسله ، ثم يصر أخلاف أمه كلها | يفصله عنها ) ، وسياق الجوهري أخصر
من ذلك ، فإنه قال : قطرة ، ثم لطم خده | ونحاه ، وتقول العرب : إذا طلع سهيل | برد الليل وامتنع القيل ، وللفيصيل الويل ؛ | وذلك لأنه يفصل عند طلوعه .
وقال ابن الأعرابي : اللطيم : الفصيل | إذا قوي على الركوب لطم خده عند | عين الشمس ، ثم يقال : اغرب فيصير | ذلك الفصيل مؤدبا ، ويسمى : لطيما .
( ولطيم لطيم : دعاء للنعجة إلى | الحلب ) ، كذا في المحيط .
( واللطيمة : وعاء المسك ) ، جمعه | لطائم ، وأنشد الجوهري لذي الرمة | يصف أرطاة تكنس فيها الثور الوحشي : |
% كأنها بيت عطار يضمنه % | لطائم المسك يحويها وتنتهب %
( أو سوقه ) ، وقيل : كل سوق يجلب | إليها غير ما يؤكل من حر الطيب
والمتاع غير الميرة : لطيمة ، والميرة لما | يؤكل ، وفي العين : سوق فيها أوعية |