| مدرهم أي : لا فعل له . وقال | أبو عبيدة : إذا رجعت غرة الفرس من | أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين فهو | لطيم ، وقيل : هو الذي سالت غرته في | أحد شقي وجهه ، يقال منه : لطم | كعني ، فهو لطيم ، عن الأصمعي ، كما | في الصحاح .
( و ) من المجاز : اللطيم : ( تاسع خيل | الحلبة ) السوابق ، سمي به ؛ لأنه يلطم | وجهه فلا يدخل السرادق .
( و ) اللطيم : ( المسك ) . عن كراع ، | ( كاللطيمة ) . ويقال : أعطني لطيمة من | مسك أي : قطعة ، كما يقال : فأرة من | مسك ، قاله أبو عمر و : وشاهد اللطيمة | للمسك قول الشاعر : |
% فقلت أعطارا نرى في رحالنا % | وما إن بموماة تباع اللطائم %
( و ) قال الفارسي : قال ابن دريد : | اللطيم : ( كل طيب يحمل على الصدغ ) ،
من الملطم الذي هو الخد ، وكان | يستحسنها ، وقال : ما قالها إلا بطالع | سعد .
( و ) اللطيم : ( فحل من الإبل ) .
( و ) اللطيم : ( فرس ربيعة بن | مكدم ) ، ومنها مصاد ، وكان لابن غادية | الخزاعي ثم الأسلمي ، ولها يقول : |
% صبرت مصادا إزاء اللطيم % | حتى كأنهما في قرن %
% خضبت به زاعبي السمان % | فويق الإزار ودون العنن %
قال ابن الكلبي في كتاب الخيل : | وقد زعم أن ابن غادية هو الذي قتل | ربيعة بن مكدم يوم الكديد ، وأنه كان | حليفا لبني سليم ، وكان في الخيل التي | لقيته ، وقد نسب قتله إلى نبيشة بن | حبيب السلمي ، والله أعلم .
( و ) أيضا : ( فرس فضالة بن هند ) | ابن شريك ( الغاضري ) الأسدي . |