| زكريا ، صوابه . *!وكم ، بالواو العاطفة | قال : وهو ( اسم ناقص ) مبهم ( مبني | على السكون ، أو سؤال عن العدد ) كما | في المحكم . قال : ( ويعمل في الخبر عمل | رب ) ، إلا ان معنى كم التكثير ومعنى | رب التقليل والتكثير ، وهو مغن عن | الكلام الكثير المتناهي في البعد والطول ، | وذلك أنك إذا قلت : كم مالك ؟ أغناك | ذلك عن قولك : أعشرة مالك أم | عشرون أم ثلاثون أم مائة أم ألف ؟ فلو | ذهبت تستوعب الأعداد لم تبلغ ذلك | أبدا . لأنه غير متناه ، فلما قلت : كم ، | أغنتك هذه اللفظة الواحدة عن الإطالة | غير المحاط بآخرها ولا المستدركة . وفي | التهذيب . كم : حرف مسألة عن عدد | وخبر ، وتكون خبرا بمعنى رب ، فإن | عني بها رب جرت ما بعدها وإن عني | بها ربما رفعت ، وإن تبعها فعل رافع ما | بعدها انتصبت ، وقال : ( أو ) هي | ( مؤلفة من كاف التشبيه وما ، ثم | قصرت ) ما ( وأسكنت ) الميم ، فإذا | عنيت بكم غير المسألة عن العدد قلت : | كم هذا [ الشيء ] الذي معك ؟ فهو | يجيبك : كذا وكذا .
وقال الجوهري : ( وهي ) لها | موضعان : الاستفهام والخبر .
إما ( للاستفهام ) كقولك : كم | رجلا عندك ، ( وينصب ما بعدها | تمييزا ) .
( و ) إما ( للخبر ، ويخفض ما | بعدها حينئذ كرب ) أي : كما يخفض | برب ؛ لأنه في التكثير نقيض رب في | التقليل ، تقول : كم درهم أنفقت ، تريد |