( و ) الظلامة ، ( كثمامة ) : اسم ( ما تظلمه | الرجل ) - وفي الصحاح : هو ما تطلبه عند | الظالم ، وهو اسم ما أخذ منك . وفي التهذيب : | الظلامة : اسم مظلمتك التي تطلبها عند الظالم ، | يقال : أخذها منه ظلامة . وفي الأساس : هو | حقه الذي ظلمه ، وجمع المظلمة : المظالم ، | وأنشد ابن بري لمالك بن حريم : |
% متى تجمع القلب الذكي وصارما % | وأنفا حميا تجتنبك المظالم %
( وأراد ظلامه ، ) بالكسر ، ( ومظالمته : | أي : ظلمه ) . وبه فسر قول المثقب العبدي : |
% وهن على الظلام مطلبات % | قواتل كل أشجع مستلينا %
وقول مغلس بن لقيط : |
% سقيتها قبل التفرق شربة % | يمر على باغي الظلام شرابها %
| وسيأتي فيه كلام في المستدركات . وقال آخر : |
% ولو أني أموت أصاب ذلا % | وسامته عشيرته الظلاما %
( وقوله تعالى ) : كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا ، أي : ولم | تنقص ، وشيئا جعله بعض المعربين | مصدرا ، أي : مفعولا مطلقا ، وبعضهم | مفعولا به ، وبه فسر الفراء أيضا قوله | تعالى : وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ، أي : ما نقصونا شيئا بما | فعلوا ، ولكن نقصوا أنفسهم ، وقد تقدم | أولا أن من أئمة الاشتقاق من جعل أصل | الظلم بمعنى النقص ، وظاهر سياق | الأساس أنه من المجاز .
( و ) من المجاز : ( ظلم الأرض ) ظلما : | إذا ( حفرها في غير موضع حفرها ) ، وتلك | الأرض يقال : لها المظلومة .
وقيل : الأرض المظلومة : التي لم تحفر | قط ، ثم حفرت ، وفي الأساس : أرض | مظلومة : حفر فيها بئر أو حوض ، ولم | يحفر فيها قط .
( و ) من المجاز : ظلم ( البعير ) ظلما : | إذا ( نحره من غير داء ) وهو التعبيط ، وقال | ابن مقبل :