| تفسير اسمه تعالى ، وقال بعضهم : الكرم إذا | وصف تعالى به فهو اسم لإحسانه وإنعامه ، | وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق | والأفعال المحمودة التي تظهر منه ، ولا يقال : | هو كريم حتى يظهر منه ذلك .
والكريم أيضا : الحر .
والنجيب .
والسخي .
والطيب الرائحة .
والطيب الأصل .
والذي كرم نفسه عن التدنس بشيء | من مخالفة ربه .
وأيضا الرقيق الطبع .
والحسن الأخلاق .
والواسع الصدر .
والحسيب .
والمختار المزين .
والمحسن .
والعزيز عندك .
والحج .
وأيضا : الجهاد .
وفرس يغزى عليه .
والبعير يستقى به . وهذه الأربعة | ذكرها المصنف .
وكتاب كريم ، أي : مختوم أو حسن ما فيه .
وقرآن كريم : يحمد ما فيه من | الهدى والبيان والعلم والحكمة .
وقول كريم : سهل لين .
ورزق كريم أي : كثير ، وقد ذكرهما | المصنف .
ومدخل كريم : حسن .
والكريم أيضا : الرئيس .
والعفيف .
والجميل .
والعجيب الغريب .
والعالم ، والنفيس .
والمطر الجود .
والمعجز .
والذليل على التهكم ، فهذه نيف وثلاثون | قولا في معنى الكريم ، ولم أره مجموعا في كتاب .
قال الفراء : العرب تجعل الكريم تابعا | لكل شيء نفت عنه فعلا تنوي به الذم ، | ويقال : أسمين هذا ؟ فيقال : ما هو بسمين ولا | كريم ، وما هذه الدار بواسعة ولا كريمة . |