| وأنشد الجوهري لسعيد بن مسحوج | الشيباني كذا ذكره السيرافي ، وذكر | أيضا أنه لرجل من تيم اللات بن ثعلبة | اسمه عيسى ، وذكر المبرد في أخبار | الخوارج أنه لأبي خالد القناني : |
% لقد زاد الحياة إلي حبا % | بناتي إنهن من الضعاف %
% مخافة أن يرين البؤس بعدي % | وأن يشربن رنقا بعد صافي %
% وأن يعرين إن كسي الجواري % | فتنبو العين عن كرم عجاف %
قال الأزهري : ( ( والنحويون | ينكرون ما قال الليث ، إنما يقال : | رجل كريم وقوم كرام ثم يقال : | رجل ورجال كرم كما يقال : رجل | عدل وقوم عدل ) ) .
قال سيبويه : ( و ) مما جاء من | المصادر على إضمار الفعل المتروك | إظهاره ، ولكنه في معنى التعجب قولك : | ( كرما ) وصلفا ( أي : ) أكرمك الله | و ( أدام الله لك كرما ) ؛ ولكنهم خزلوا | الفعل هنا لأنه صار بدلا من قولك : | أكرم به وأصلف .
( و ) مما يخص به النداء قولهم : ( يا | مكرمان ) - بفتح الميم والراء - حكاه | الزجاجي ، وقد حكي في غير النداء | فقيل : رجل مكرمان عن أبي العميثل | الأعرابي ( للكريم الواسع الخلق ) | والصدر ، قال ابن سيده : وقد حكاها |