( والقسامة الهدنة بين العدو والمسلمين | ج : قسامات ) ، عن ابن الأعرابي .
( و ) القسامة : ( الجماعة ) الذين | ( يقسمون ) أي : يحلفون ( على الشيء ) | وفي التهذيب : على حقهم ( ويأخذونه ) . | وفي المحكم : يقسمون على الشيء ( أو | يشهدون ) . ويمين القسامة : منسوبة | إليهم . وفي حديث : ' الأيمان تقسم على | أولياء الدم ' .
وقال أبو زيد : جاءت قسامة الرجل ، | سمي بالمصدر وقتل فلان فلانا بالقسامة | أي : باليمين ، وجاءت قسامة من بني | فلان ، وأصله اليمين ثم جعل قوما ، قال | الأزهري في تفسير القسامات في الدم | ' أن يقتل رجل فلا يشهد على قتل | القاتل إياه بينة عادلة كاملة ، فيجيء أولياء | المقتول فيدعون قبل رجل أنه قتله ، | ويدلون بلوث من بينة غير كاملة ، وذلك | أن يوجد المدعى عليه متلطخا بدم القتيل | في الحالة التي وجد فيها ، ( ( ولم ) ) يشهد | رجل عدل أو امرأة ثقة أن فلانا قتله ، أو | يوجد القتيل في دار القاتل ، وقد كان | بينهما عداوة ظاهرة قبل ذلك ، فإذا قامت | دلالة من هذه الدلالات سبق إلى قلب من | سمعه أن دعوى الأولياء صحيحة ، | فيستحلف أولياء القتيل خمسين يمينا أن | فلانا الذي ادعوا قتله انفرد بقتل صاحبهم | ما شركه في دمه أحد ، فإذا حلفوا خمسين | يمينا استحقوا دية قتيلهم ، فإن أبوا أن | يحلفوا مع اللوث الذي أدلوا به حلف | المدعى عليه وبرئ ، وإن نكل المدعى عليه | عن اليمين خير ورثة القتيل بين قتله أو | أخذ الدية من مال المدعى عليه ، وهذا |