| إطعاما ، إذا ( وصل به غصنا من غير | شجره ) ، قاله النضر ، ( كطعمه ) تطعيما .
( وطعم ، كسمع ، أي : قبل الوصل ) .
( واطعم البسر ، كافتعل ) : أدرك | و ( صار له طعم ) يؤكل منه .
( و ) من المجاز : ( بعير وناقة مطعم ، | كمحدث ، وصبور ، ومفتعل ) ، أي : ( لها | نقي ) أي : بعض الشحم . وقيل : هي التي | جرى فيها المخ قليلا . وقيل : هي التي تجد | في لحمها طعم الشحم من سمنها .
( و ) من المجاز : ( مستطعم الفرس ، بفتح | العين : جحافله ) . قال الأصمعي : يستحب | في الفرس أن يرق مستطعمه ، كما في | الصحاح . وقيل : ما تحت مرسنه إلى | أطراف جحافله .
( والمطعمة ، كمكرمة ، ومحسنة : | القوس ) وهو مجاز ، وبالوجهين روي | قول ذي الرمة : |
% وفي الشمال من الشريان مطعمة % | كبداء في عجسها عطف وتقويم % قال ابن بري : صواب إنشاده : ' في عودها | عطف ' ، واقتصر الجوهري على كسر | العين ، وقالوا : لأنها تطعم الصيد | صاحبها . | ومن رواه بالفتح قال : لأنها يصاد بها | الصيد ، ويكثر الضراب عنها .
( وقول علي كرم الله تعالى وجهه : | ' إذا استطعمكم الإمام فأطعموه ' . أي : | إذا ) أرتج عليه في قراءة الصلاة و ( استفتح ، | فافتحوا عليه ) ، ولقنوه ، وهو من باب | التمثيل ، وتشبيها بالطعام ، كأنهم يدخلون | القراءة في فيه ، كما يدخل الطعام .
( و ) في المثل : ( ' تطعم تطعم ' ، أي : | ذق ) . وفي الصحاح : ذق ( حتى ) | تستفيق ، أن ( تشتهي فتأكل ) . قال ابن | بري : معناه ذق الطعام ، فإنه يدعوك إلى | أكله ، قال : فهذا مثل لمن يحجم عن | الأمر فيقال له : ادخل في أوله ، يدعوك | ذلك إلى دخولك في آخره ، قاله عطاء بن |