تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| سائر النسخ ، وصريحه أنه ، كسمع ؛ لأنه لم | يضبطه ، فهو كالأول ، وعليه مشى شيخنا | في حاشيته ، فإنه قال : وإنه يتعدى بنفسه | في المعنيين الأولين ، والصواب : أنه من حد | كرم ، كما هو في المحكم ، ونصه : وعلم | هو نفسه . وسيأتي ما يدل عليه من كلام | ابن جني قريبا .

( ورجل عالم وعليم . ج : علماء ) | فيهما جميعا . قال سيبويه : يقول علماء | من لا يقول إلا عالما .

قال ابن جني : لما كان العلم قد يكون | الوصف به بعد المزاولة له وطول الملابسة | صار كأنه غريزة ، ولم يكن على أول | دخوله فيه ، ولو كان كذلك لكان متعلما | لا عالما ، فلما خرج بالغريزة إلى باب فعل | صار عالم في المعنى ، كعليم ، فكسر | تكسيره ، ثم حملوا عليه ضده فقالوا : | جهلاء كعلماء ، وصار علماء كحلماء ؛ | لأن العلم محلمة لصاحبه ، وعلى ذلك | جاء عنهم فاحش وفحشاء ، لما كان | الفحش من ضروب الجهل ونقيضا | للحلم ، فتأمل ذلك .

قال ابن بري : ( و ) يقال في جمع | عالم : ( علام ) أيضا ، ( كجهال ) في جاهل ، | قال يزيد بن الحكم : |

% ومسترق القصائد والمضاهي % | سواء عند علام الرجال %

( وعلمه العلم تعليما وعلاما | - ككذاب ) - فتعلم ، وليس التشديد هنا | للتكثير كما قاله الجوهري ، ( وأعلمه إياه | فتعلمه ) ، وهو صريح في أن التعليم | والإعلام شيء واحد ، وفرق سيبويه بينهما | فقال : علمت كأذنت ، وأعلمت | كآذنت . وقال الراغب : ' إلا أن الإعلام | اختص بما كان بإخبار سريع ، والتعليم | اختص بما يكون بتكرير وتكثير ، حين |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ١٢٨