( و ) الصرام ( كغراب : الحرب ) ، | اسم من أسمائها . نقله الجوهري | عن الأصمعي ( كصرام كقطام ، و ) | أيضا من أسماء ( الداهية ) ، وأنشد | اللحياني للكميت : |
% مآشير ما كان الرخاء حسافة % | إذا الحرب سماها صرام الملقب %
قال الأصمعي : يقول هم مآشير ما | كانوا في رخاء وخصب ، وهم | حسافة ما كانوا في حرب . | والحسافة : ما تناثر من التمر الفاسد .
( و ) الصرام : ( آخر اللبن بعد | التعزير إذا احتاج إليه الرجل ) حلبه | ( ضرورة ) ، كذا نص الصحاح ، | ( وفي المثل ) قال بشر : |
% ألا أبلغ بني سعد رسولا % | ومولاهم فقد ( حلبت صرام %
ضبط بالوجهين : قال الجوهري
( أي : بلغ العذر آخره ) ، قال : | وهذا قول أبي عبيدة ، قال ابن بري | في قول بشر : فقد حلبت صرام ، | يريد الناقة الصرمة التي لا لبن لها ، | قال : وهذا مثل ضربه ، وجعل | الاسم معرفة يريد الداهية . قال : | وقول الكميت يقوي قول الأصمعي | الذي تقدم .
( و ) من المجاز : ( جاء صريم | سحر ) بكسر السين ( أي : خائبا | يائسا ) ، وفي نسخة : آيسا . قال : |
% أيذهب ما جمعت صريم سحر % | طليقا إن ذا لهو العجيب %
أي : أيذهب ما جمعت وأنا يائس | منه .
( وسموا صريما ) وصرمى ( كزبير | وذكرى ) . ومن الأخير : أبو الحسن |