تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الصقعب النهدي يصف فرسا : |

% ملاعبة العنان بغصن بان % | إلى كتفين كالقتب الشميم %

( *!والمشموم : المسك ) ، وبه فسر | قول علقمة بن عبدة : |

% يحملن أترجة نضح العبير بها % | كأن تطيابها في الأنف *!مشموم %

قيل : يعني المسك . وقيل : أراد | أن رائحتها باقية في الأنف كما | يقال : أكلت طعاما هو في فمي إلى | الآن .

( *!والشمم محركة : القرب ) ، اسم | من *!المشامة ، وهو مجاز . وأنشد أبو | عمرو لعبد الله بن سمعان التغلبي : |

% ولم يأت للأمر الذي حال دونه % | رجال هم أعداؤك الدهر من *!شمم %

( و ) *!الشمم أيضا : ( البعد ) ، فهو | ( ضد ، ويقال : داره *!شمم | بالمعنيين ) . وكذا قولهم : رأيته | من شمم ، ومثله : أمم وزمم ، وقد | تقدما .

( و ) *!الشمم : ( ارتفاع في الجبل ) . | يقال : جبل *!أشم أي : طويل الرأس | بين الشمم فيهما .

( و ) الشمم : ( ارتفاع قصبة الأنف | وحسنها ، واستواء أعلاها ) ، وإن | كان فيها احديداب فهو القنا . ( و ) | قيل : هو ( انتصاب الأرنبة أو ورود | الأرنبة في حسن استواء القصبة ، | وارتفاعها أشد من ارتفاع الذلف ، | أو ) هو ( أن يطول الأنف ويدق | وتسيل روثته ، فهو أشم ) بين ، | وهي *!شماء ، وفي صفته صلى الله | الشمم عليه وسلم : ' يحسبه من لم | يتأمله أشم ' ، والجمع *!شم . قال | كعب : |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٤٧٦