| جاروا عن وجوههم يمينا وشمالا . | ( و ) أشم ( الحروف ) *!إشماما : | ( أذاقها الضمة أو الكسرة بحيث لا | تسمع ) . وفي الصحاح : *!وإشمام | الحرف أن *!تشمه الضمة أو الكسرة ، | وهو أقل من روم الحركة ؛ لأنه لا | يسمع ، وإنما يتبين بحركة الشفة ، | ( ولا يعتد بها ) حركة لضعفها . | والحرف الذي فيه *!الإشمام ساكن أو | كالساكن . وفي المحكم : الإشمام : | روم الحرف الساكن بحركة خفية لا | يعتد بها ، ( ولا تكسر وزنا ) ، ألا | ترى أن سيبويه حين أنشد : |
% متى أنام لا يؤرقني الكري % | ليلا ولا أسمع أجراس المطي %
مجزوم القاف قال بعد ذلك : | وسمعت بعض العرب *!يشمها الرفع | كأنه قال : متى أنام غير مؤرق . | ونقل الجوهري عن سيبويه بعد | إنشاد هذا البيت ما نصه : | ' العرب تشم القاف شيئا من | الضمة ' ولو اعتددت بحركة | الإشمام لانكسر البيت ، ولصار | تقطيع رقني الكري متفاعلن . ولا | يكون ذلك إلا في الكامل . وهذا | البيت من الرجز .
( و ) من المجاز : أشم ( الحجام | الختان و ) كذا ( الخافضة البظر ) : | إذا ( أخذا منهما قليلا ) . ومنه | الحديث قال لأم عطية : ' إذا | خفضت *!فأشمي ، ولا تنهكي ؛ فإنه | أضوأ للوجه ، وأحظى لها عند | الزوج ' . شبه القطع اليسير *!بإشمام | الرائحة ، والنهك بالمبالغة فيه أي : | اقطعي بعض النواة ولا تستأصليها .
( *!والشميم : المرتفع ) يقال : قتب | *!شميم . أنشد الجوهري لخالد بن |