تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| معرفة لم تصرف . وقال الزجاج في | تفسير قوله تعالى : ومزاجه من تسنيم أي : ماء متسنم عينا | تأتيهم من علو ( تتسنم عليهم من | فوق ) الغرف . وقال الأزهري : | ' أي : ماء يتنزل عليهم من معال ، | وينصب عينا على جهتين : إحداهما | أن تنوي : من تسنيم عين ، فلما | نونت نصبت ، والجهة الأخرى أن | تنوي : من ماء سنم عينا ، كقولك : | رفع عينا ، وإن لم يكن التسنيم | اسما للماء فالعين نكرة ، والتسنيم | معرفة . وإن كان اسما للماء فالعين | معرفة فخرجت أيضا نصبا . وهذا | قول الفراء ، قال : وقال الزجاج | قولا يقرب معناه مما قال الفراء ' .

( والتسنم : الأخذ مغافصة . ) .

( و ) المسنم ( كمعظم : الجمل | المعفى ) ، وهو ( المخلى ) الذي ( لا | يركب ) .

( والسنمات بكسر النون : | هضبات ) مرتفعة ( طوال في ) أرض | ( بني نمير ) .

[ ] ومما يستدرك عليه :

سنام كل شيء : أعلاه ، ومنه قول | حسان : |

% وإن سنام المجد من آل هاشم % | بنو بنت مخزوم ووالدك العبد %

أي : أعلى المجد .

وسنام كل شيء : خباره على | التشبيه . ومجد مسنم : عظيم .

وأسنمة الرمل : ظهورها المرتفعة | من أثباجها . وفي الحديث : | ' خير الماء الشبم ' يعني البارد . قال | القتيبي : يروى بالسين والنون |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٤٢٧