تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في بلاد تميم في تفسير قول جرير : |

% ما كان مذ رحلوا من أرض أسنمة % | إلا الذميل لها ورد ولا علف %

وبه تعلم ما في كلام المصنف من | القصور .

( وسنم الإناء تسنيما : ملأه ) حتى | صار فوقه كالسنام ، وقال أبو زيد : | سنمت الإناء تسنيما : إذا ملأته ثم | حملت فوقه مثل السنام من الطعام | أو غيره . ( و ) سنم ( الشيء ) | تسنيما : ( علاه كتسنمه ) . وتسنم | الحائط : علاه من عرضه . ومنه : | تسنم الفحل الناقة : إذا ركبها | وقاعها . قال يصف سحابا : |

% متسنما سنماتها متفجسا % | بالهدر يملأ أنفسا وعيونا %

ويقال : تسنم السحاب الأرض : | إذا جادها ، وكذلك كل ما ركبته | مقبلا أو مدبرا فقد تسنمته .

( وأسنم الدخان : ارتفع . و ) | أسنمت ( النار : عظم لهبها ) ، قال | لبيد : |

% مشمولة علثت بنابت عرفج % | كدخان نار ساطع إسنامها %

ويروى أسنامها ، فمن رواه بالفتح | أراد أعاليها . ومن رواه الكسر فهو | مصدر أسنمت : إذا ارتفع لهبها | إسناما .

( والتسنيم ) في القبور : ( ضد | التسطيح ) .

( و ) التسنيم : ( ماء بالجنة ) مسمى | به ؛ لأنه ( يجري فوق الغرف ) | والقصور . وبه فسر قوله تعالى : | ومزاجه من تسنيم ( أو ) هي | ( عين ) في الجنة رفيعة القدر ، | وفسر بقوله عز وجل : عينا يشرب بها المقربون قاله الراغب . وهذا | يوجب أن يكون معرفة ، ولو كانت |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٤٢٦