تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يتسالم خيلاه أي : لا يقول صدقا | فيسمع منه ) ويقبل . ( وإذا تسالمت | الخيل تسايرت لا يهيج بعضها | بعضا ) . وقال رجل من محارب : |

% ولا تساير خيلاه إذا التقيا % | ولا يقدع عن باب إذا وردا %

ويقال : لا يصدق أثره ، يكذب من | أين جاز . وقال الفراء : فلان لا يرد | عن باب ولا يعوج عنه .

( وقول الجوهري ) : و ( يقال | للجلدة ) التي ( بين العين والأنف | سالم غلط ) ، تبع فيه خاله أبا | نصر الفارابي في كتابه ' ديوان | الأدب ' ، كما صرح به غير واحد | من الأئمة ، ( واستشهاده ببيت | عبد الله بن عمر ) بن الخطاب رضي | الله تعالى عنهما في ولده سالم : |

% يديرونني عن سالم وأريغه % | وجلدة بين العين والأنف سالم %

قال الجوهري : وهذا المعنى أراد | عبد الملك في جوابه عن كتاب | الحجاج أنه عندي كسالم والسلام | ( باطل ) .

قال ابن بري : هذا وهم قبيح أي : | جعله سالما اسما للجلدة التي بين | العين والأنف ، وإنما سالم : ابن ابن | عمر ، فجعله لمحبته بمنزلة جلدة بين | عينيه وأنفه .

قال شيخنا : والصحيح أن البيت | المذكور لزهير ، وإنما كان يتمثل به | ابن عمر .

قلت : وإذا صح ذلك فهو مؤيد | لكلام الجوهري ، فتأمل .

( وذات أسلام ) بالفتح : ( أرض | تنبت السلم ) محركة ، قال رؤبة : |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٩٧