تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عمار ) ، صوابه : ابن أبي عمار المكي ، | ( وهي سلامة القس ، والقس لقب | عبد الرحمن المذكور نسبت إليه ، | وكان تابعيا من العباد ، وقد تقدم | ذكره في حرف السين المهملة .

( والسلامية مشددة ة بالموصل ، | منها عبد الرحمن بن عصمة | المحدث ) ، عن محمد بن عبد الله | ابن عمار الموصلي ، ( وآخرون ) .

( والسلامى كحبارى : عظم ) يكون | ( في فرسن البعير ) ، ويقال : إن آخر | ما يبقى فيه المخ من البعير إذا عجف | في السلامى وفي العين ، فإذا ذهب | منهما لم تكن له بقية بعد ، قاله أبو | عبيد . وأنشد لأبي ميمون | العجلي : |

% لا يشتكين عملا ما أنقين % | ما دام مخ في سلامى أو عين %

( و ) قال ابن الأعرابي : السلامى : | ( عظام صغار طول إصبع أو أقل ) | أي : قريب منها ، ( في ) كل من | ( اليد والرجل ) أربع أو ثلاث ، | وقال ابن الأثير : السلامى جمع | سلامية ، وهي الأنملة من | الأصابع ، وقيل : واحده وجمعه | سواء . وقيل واحد و ( ج : | سلاميات ) ، وهي التي بين كل | مفصلين من أصابع الإنسان . | وقيل : السلامى : كل عظم مجوف | من صغار العظام . وفي | الحديث : ' على كل سلامى من | أحدكم صدقة ، ويجزئ في ذلك | ركعتان يصليهما من الضحى ' ، أي : | على كل عظم من عظام ابن آدم | وقال الليث : السلامى : عظام | الأصابع والأشاجع والأكارع ، وهي | كعابر كأنها كعاب ، وقال ابن شميل : | في القدم قصبها وسلامياتها . وعظام |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٩٥