( و ) المسدم ( كمعظم : البعير ) | الهائج المهمل ) حول الدار ، ( و ) | أيضا : ( ما دبر ظهره فعفي من ) ، | ونص المحكم : فأعفي عن ( القتب | حتى انسدم دبره أي : برأ ) وصلح ، | وإياه عنى الكميت بقوله : |
% قد أصبحت بك أحفاضي مسدمة % | زهرا بلا دبر فيها ولا نقب %
أي : أرحتها من التعب فابيضت | ظهورها ودبرها وصلحت . | والأحفاض : جمع حفض ، وهو | البعير الذي يحمل عليه سقط المتاع .
( و ) قال أبو عبيدة : ( عاشق سدم | ككتف ) : إذا كان ( شديد العشق ) ، | وكذلك بعير سدم .
( وسدوم لقرية قوم لوط ) عليه | السلام ( غلط فيه الجوهري ، | والصواب : سذوم بالذال | المعجمة ، ومنه ) : ' أجور من | ( قاضي سذوم ' أو سذوم : د | بحمص ) يقال لقاضيها : قاضي | سذوم . وذكر الطبراني أن سذوم : | ملك غشوم من بقايا عاد ، كان | بمدينة سرمين من أرض قنسرين ، | ثم سميت القرية باسمه ، وأنشد | الجوهري : |
% كذلك قوم لوط حين أمسوا % | كعصف في سدومهم الرميم %
قال أبو حاتم في المزال والمفسد : | إنما هو سذوم بالذال المعجمة ، | والدال خطأ . قال الأزهري : وهذا | عندي هو الصحيح . ونقله الميداني | في الأمثال هكذا ، وهذا هو | الذي اعتمده المصنف ، وقال ابن | بري : ذكره ابن قتيبة بالذال المجمة ، | والمشهور بالدال . وقال : وكذا روي | بيت عمرو بن دراك العبدي : |