تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأما اسم الكلب فبالمعجمة ، | وغلط الجوهري ) . ونص | الصحاح : وسحام : اسم كلب ، | قال لبيد : |

% فتقصدت منها كساب فضرجت % | بدم وغودر في المكر سحامها %

وأراد بالإعجام إعجام الشين لا | الخاء ولا الجيم كما هو ظاهر | سياقه . فقول شيخنا : إن ظاهر | كلام المصنف أنه أراد الخاء | المعجمة ؛ لأنها التي توصف | بالإعجام في مقابلة الحاء المهملة . | فكلامه غير محرر يتوقف فيه ، فإن | الشين أيضا توصف بالإعجام ، ثم | إن الذي ذكره الجوهري هو الذي | صرح به أهل الأمثال . وقال | الميداني : إن بيت لبيد يروى | بالجيم وبالخاء أيضا ، فتأمل ذلك . | فإنه لم يذكره لا في ' س ج م ' ، ولا | في ' س خ م ' ، ولا في ' ش ح م ' .

( وأسحمت السماء : صبت | ماءها ) ، عن ابن الأعرابي ، وقد مر | ذلك في الجيم عنه أيضا .

( والأسحمان بالضم : شجر ) ، قال : |

% ولا يزال الأسحمان الأسحم % | تلفى الدواهي حوله ويسلم %

كذا في المحكم .

( و ) الإسحمان ( كزبرقان : جبل ) | بعينه ، حكاه سيبويه ، ( و ) زعم | أبو العباس أنه ( بالضم ) ، قال ابن | سيده : وهذا ( خطأ ) ، إنما | الأسحمان بالضم ضرب من الشجر .

قلت : وضبطه ياقوت بفتح الهمزة | مثنى الأسحم ، وضبطه ابن القطاع | في أبنيته كأنبجان وأضحيان . قال | ابن سيده : ( و ) قيل : الإسحمان | من ( كل شيء أسود ) ، قال : وهذا |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٥٣