|
| ز ن م
( زنيم كزبير : والد سارية ) من بني | الدئل من كنانة ( الصحابي ) ، ذكره | ابن سعد وأبو موسى ، ولم يذكرا | ما يدل له على صحبة لكنه أدرك ، | وهو ( الذي ناداه ) أمير المؤمنين | ( عمر ) بن الخطاب رضي الله | تعالى عنه بالمدينة على المنبر ( وهو | بنهاوند ) مدينة في قبلة همذان ، | بينهما ثلاثة أيام : ' يا سارية الجبل | الجبل ' ، وكانت وقعة نهاوند في | سنة إحدى وعشرين في أيام سيدنا | عمر رضي الله تعالى عنه أمير | المؤمنين ، وأمير المسلمين النعمان | ابن مقرن المزني ، وبها قتل ، فأخذ | الراية حذيفة بن اليمان رضي الله | تعالى عنه ، فكان الفتح على يديه | صلحا ، وقيل سنة تسع عشرة لسبع | مضين من خلافة سيدنا عمر رضي | الله تعالى عنه ، ولم يقم للفرس | بعد هذه الوقعة قائم ، فسماها | المسلمون فتح الفتوح .
قلت : ومقامه في قلعة الجبل | بمصر ، نسب إليه ، وتزعم العامة | أنه قبر سارية المذكور ، وقد بني | عليه مشهد عظيم ، وبجانبه مسجد | بديع الوصف ، وقد زرته مرارا ، | ولم أر أحدا من الأئمة ذكر ذلك | فلينظر .
( و ) زنيم أيضا : ( نغاشي ) ، وهو | بالضم أقصر ما يكون من الرجال | الضعيف الحركة الناقص الخلق ( رآه | النبي [ & ] | فسجد شكرا ) ، ونص الحديث | ' فخر ساجدا ' وقال : أسأل الله | العافية ' وقد ذكر في الشين ، | وأورده الطبراني في الصحابة .
( و ) زنيم ( والد ذؤيب الطهوي ، |