| وأسفله لبني أسد وعبس ، ثم ينقطع | في رمل العيون ولا يكثر سيله حتى | يمده الجريب : واد لكلاب ' .
( و ) الرمة : ( الجبهة ) ، هكذا في | سائر النسخ ، ولم أجده في | الأصول التي نقلنا منها ، ولعل | الصواب الجملة . ويقال : ' أخذت | الشيء *!برمته وبزغبره وبجملته أي : | أخذته كله لم أدع منه شيئا ' ، قال | الجوهري : ( ودف رجل إلى آخر | بعيرا بحبل في عنقه فقيل لكل من | دفع شيئا بجملته : أعطاه برمته ) | قال : وهذا المعنى أراد الأعشى | يخاطب خمارا : |
% فقلت له : هذه هاتها % | بأدماء في حبل مقتادها % % وهكذا نقله الزمخشري أيضا ، | وقد نقل فيه ابن دريد وجها آخر ، | وهو أن الرمة قطعة حبل يشد بها | الأسير أو القاتل إذا قيد للقتل في | القود ، قال : ويدل ذلك حديث | علي حين سئل عن رجل ذكر أنه | رأى رجلا مع امرأته فقتله ، | فقال : ' إن أقام بينة على دعواه | وجاء بأربعة يشهدون وإلا فليعط | برمته ' ، قال ابن الأثير : ' أي : | يسلم إليهم بالحبل الذي شد به | تمكينا لهم لئلا يهرب ' ، وأورده | ابن سيده أيضا ، وقال : ليس بقوي .
( و ) *!الرمة ( بالكسر : العظام | البالية ) ، والجمع *!رمم *!ورمام ، ومنه | الحديث : ' نهى عن الاستنجاء | بالروث *!والرمة ' ، قال ابن الأثير : | إنما نهى عنها لأنها ربما كانت ميتة | فهي نجسة ، أو لأن العظم لا يقوم | مقام الحجر لملاسته . |