تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الطفيل نفسه تحت شجرة خوفا من | الإسار ، فزعموا أن عامرا كان | يدعو ويقول : اللهم أدرك لي بيوم | الرقم ، ثم اقتلني إذا شئت ، | وسمت غطفان هذا اليوم يوم | المرورات ، ويوم التخانق أيضا ، | وكانوا أصابوا يومئذ من بني عامر | أربعة وثمانين رجلا ، فذبحهم عقبة | ابن حليس بن عبيد بن دهمان | فسمي مذبحا لذلك ، وقال | حرقوص المري في الرقم : |

% كأنكما لم تشهدا يوم مرخة % | وبالرقم اليوم الذي كان أمقرا %

( والأرقم : أخبث الحيات وأطلبها | للناس ) ، قاله ابن حبيب ، ( أو ما فيه | سواد وبياض ) ، كذا في المحكم . | وقال ابن شميل : الأرقم : حية بين | حيتين رقم بحمرة وسواد وكدرة | وبغثة . قال ابن سيده : والجمع | أراقم ، غلب غلبة الأسماء ، فكسر | تكسيرها ، ( أو ذكر الحيات ) لا | يوصف به المؤنث ، ( و ) ولا يقال | في ( الأنثى ) : رقماء ولكن | ( رقشاء ) ، وقال ابن حبيب : ' إذا | جعلته نعتا قلت : أرقش ، وإنما | الأرقم اسمه ' . وقال شمر : ' الأرقم | من الحيات : التي تشبه الجان في | اتقاء الناس من قتله ، وهو مع ذلك | من أضعف الحيات وأقلها غضبا ؛ | لأن الأرقم والجان يتقى في قتلهما | عقوبة الجن لمن قتلهما . ومنه قول | رجل لعمر رضي الله عنه : ' مثلي | كمثل الأرقم إن تقتله ينقم وإن تتركه | يلقم ' وقوله ينقم : أي : يثأر به .

( و ) الأرقم : ( حي من تغلب ، وهم | الأراقم ) . نص الجوهري في | الصحاح : والأراقم : حي من | تغلب ، وهم جشم ، قال ابن بري : | ومنه قول مهلهل : |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٧٦