| بالتحريك . انتهى . قلت : ليس هو | إلا بالتحريك ، وهكذا هو ضبط | المصنف أيضا لأنه معطوف على | قوله آنفا ، وبالتحريك : الداهية إذ | لم يحلل بينهما ضبط مخالف . قال | الجوهري : ويوم الرقم : من أيام | العرب ، عقر فيه قرزل فرس عامر | ابن الطفيل . قال ابن بري : | والصحيح أن قرزلا فرس طفيل بن | مالك ، شاهده قول الفرزدق . |
% ومنهم إذ نجى طفيل بن مالك % | على قرزل رجلا ركوض الهزائم %
قلت : وقد سبق للجوهري ذلك | في اللام على الصواب ، يدل لذلك | قول سلمة بن الخرشب آخر | القصيدة : |
% وإنك يا عام ابن فارس قرزل % | معيد على قول الخنى والهواجر %
أراد عامر بن الطفيل فرخم . | وقرزل : فرس الطفيل بن مالك .
قال أحمد بن عبيد بن ناصح : | الرقم : ماء لبني مرة . ويوم الرقم . | كان لغطفان على بني عامر . وقال | سلمة بن الخرشب الأنماري يذكر | هذا اليوم : |
% إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا | بني عامر فاستظهروا بالمرائر %
وفي المفضليات ما نصه : فمر | جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر | بالحارث بن عبيدة ، فأراد أن | يحمله فإذا هو بعامر قد عقر فرسه | الكلب ، وكان فرس عامر يسمى | الورد ، والمزنوق ، فهو يسمى في | الشعر بهذه الأسماء كلها ، فحمله | على فرسه الأحوى ، وهو أخو | الكلب فرس عامر ، وأبوهما | المتمهل فرس مرة بن خالد ، | فعرف من هذا السياق أن عامر بن | الطفيل عقر فرسه في هذا اليوم | ولكنه الكلب ، وأما قرزل فإنه فرس | أبيه . وفي هذا اليوم خنق الحكم بن |