تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الرغام : ( اسم رملة بعينها ) ، | والذي حكى ابن بري عن أبي | عمرو قال : الرغام : رمل يغشى | البصر ، فليس فيه ما يدل عليه أنه | اسم رمل بعينه ، فتأمل .

( و ) الرغام ( بالضم ) : ما يسيل من | الأنف ، وهو المخاط ، والجمع : | أرغمة . وخص اللحياني به الغنم | والظباء ( لغة في العين ) المهملة كما | في المحكم ، ( أو لثغة ) ، ونقله الليث | أيضا هكذا . وقال الأزهري : هو | تصحيف ، والصواب بالعين ، ومثله | قول ثعلب . وكأن الزجاج أخذ | هذا الحرف من كتاب الليث ، | فوضعه في كتابه ، وتوهم أنه | صحيح ، قال : وأراه عرض الكتاب | على المبرد . والقول ما قاله ثعلب ، | وروى بعضهم حديث أبي هريرة : | ' وامسح الرغام عنها ' ، قال ابن | الأثير : ' إن صحت الرواية ، | فيجوز أن يكون أراد مسح التراب | عنها رعاية لها وإصلاحا لشأنها ' .

( و ) من المجاز : ( المراغمة : | الهجران والتباعد والمغاضبة ) ، ومنه | حديث السقط : ' إنه ليراغم ربه | إن أدخل أبويه النار ' . أي : يغاضبه .

( وراغمهم : نابذهم ) وخرج عنهم | ( وهجرهم وعاداهم ) ، ولما كان | العاجز الذليل لا يخلو من غضب | قالوا : ( ترغم ) : إذا ( تغضب ) بكلام | وغيره ، وربما جاء بالزاي ، نقله | الجوهري . قال ابن بري : ومنه | قول الحطيئة : |

% ترى بين لحييها إذا ما ترغمت % | لغاما كبيت العنكبوت الممدد %

قلت : وقد روي بيت لبيد | بالوجهين : |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٦٩