| أنفي لله تعالى ) أي : لأمره ، | ( مثلثة ) الضم عن الهجري أي : ( ذل | عن كره ) ، وهو مجاز . ويقال : | ' فلان غرم ألفا ورغم أنفا ' ، | وفعله على رغمه ، وعلى الرغم منه . | وقال ابن شميل : على رغم من رغم | بالفتح ، وفي الحديث : ' إذا صلى | أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الأرض | حتى يخرج منه الرغم ' أي : يخضع | ويذل ويخرج منه كبر الشيطان . | و ( أرغمه الذل ) : ألصقه بالرغام ، | هذا هو الأصل ، ثم استعمل بمعنى | الذل والانقياد على كره .
( و ) المرغم ( كمقعد ، ومجلس : | الأنف ) وهو المرسن ، والمخطم ، | والمعطس ، والجمع مراغم ، يعتبر | فيه ما حول الأنف . ومنه قولهم : | لأطأن مراغمك .
( ورغمه ترغيما : قال له رغما | رغما ) ، هكذا في النسخ ، والذي | في المحكم : رغمه : قال له | رغما ودغما ، وهو راغم داغم ، | ( وراغم داغم إتباع . و ) يقال : | ( أرغمه الله تعالى ) أي : ( أسخطه ، | و ) أدغمه مثله ، ( و ) قيل : ( أدغمه | بالدال : سوده ) ، وقد تقدم ذلك في | ' د غ م ' .
( وشاة رغماء : على طرف أنفها | بياض ، أو لون يخالف سائر بدنها ) .
( والمرغامة : المغضبة لبعليها ) ، | وهو مجاز ، وفي الحديث : ' أنها | حمقاء مرغامة ، أكول قامة ، ما تبقى | لها خامة ' .
( والرغام ) : الثرى . وقيل : ( تراب | لين ) ، وليس بدقيق ( أو رمل مختلط | بتراب ) ، وقال الأصمعي : الرغام | من الرمل ليس بالذي يسيل من | اليد . وقال أبو عمرو : هو دقاق | التراب . |