( كالمرزم ، كمحسن ) ، وهو | الثابت على الأرض .
( والرازم ) من الإبل : ( البعير ) | الثابت على الأرض الذي ( لا يقوم | هزالا ) من جوع أو مرض ، ( وقد | رزم يرزم ويرز ) من حدى ضرب | ونصر ( رزوما ورزاما بضمهما ) . | وقال اللحياني : رزم البعير والرجل | وغيرهما إذا كان لا يقدر على | النهوض رزاحا وهزالا . وقال مرة : | الرازم : الذي قد سقط فلا يقدر أن | يتحرك من مكانه . قال : وقيل لابنة | الخس : هل يفلح البازل ؟ قالت : | نعم ، وهو رازم . وفي الصحاح : | رزمت الناقة ترزم وترزم رزوما | ورزاما بالضم : قامت من الإعياء | والهزال فلم تتحرك ، فهي رازم . | انتهى . وقال غيره : ناقة رازم : | ذات رزام كامرأة حائض .
( والرزمة ، محركة : صوت | الصبي ، و ) أيضا : ضرب من حنين | ( الناقة ، وذلك إذا رئمت ولدها | تخرجه من حلقها ) لا تفتح به فاها | كما في الصحاح ، وقيل : هو دون | الحنين ، والحنين أشد من الرزمة . | ( وفي المثل : ' لا خير في رزمة | لا درة فيها ' ، يضرب لمن يعد ولا | يفي ) ، نقله الجوهري عن أبي زيد . | وفي الأساس : لمن يمني ولا يفعل . | وفي المحكم : لمن يظهر مودة ولا | يحقق . وقيل : لا جدوى معها .
( و ) من المجاز : ( أرزم الرعد ) | إرزاما : ( اشتد صوته ، أو صوت | غير شديد ) ، مأخوذ من إرزام | الناقة . قال : |
% وعشية متجاوب إرزامها % %
وقال اللحياني : المرزم من الغيث | أو السحاب : الذي لا ينقطع رعده . |