| الصادق : ' الرحمن اسم خاص | لصفة عامة ، والرحيم اسم عام | لصفة خاصة ' .
قلت : وفيه مباحث استوفيناها في | شرح حديث الرحمة المسلسل | بالأولية .
والرحم ، محركة : خروج الرحم | من علة ، عن ابن الأعرابي .
والرحام ، بالضم : أن تلد الشاة ثم | لا يسقط سلاها ، عن اللحياني .
وناقة رحمة ، كفرحة أي : رحوم ، | وجمع الرحوم : رحم بضمتين ، | ورجل رحوم وامرأة رحوم أي رحيم .
وحاجب بن أحمد بن يرحم | الطوسي ، كينصر : محدث مشهور . | وجمع الرحيم : الرحماء . وجمع | المرحمة : المراحم .
والرحامة : مصدر الرحم بمعنى | وصلة القرابة .
ورحم الشقاء ، كفرح رحما فهو | رحم : ضيعه أهله بعد عينته ، فلم | يدهنوه ، ففسد ، فلم يلزم الماء .
وكزبير : رحيم بن أبي معشر | الكوفي ، روى عنه عبيد بن غنام ، | وعبد الرحمن بن عباد المعولي | البصري يعرف برحيم ، حدث عن | عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب .
وبفتح الراء : الملك الرحيم في بني | بويه صاحب الموصل .
ورحمة بن مصعب الواسطي ، | محدث ضعيف .
ومحلة عبد الرحمن ، وتعرف | بالرحمانية : قرية على نيل مصر ، | وقد دخلتها . |
|ر خ م
( الرخم ، محركة : اللبن الغليظ ) ، | عن ابن الأعرابي .
( و ) الرخم أيضا : ( العطف . و ) | أيضا : ( المحبة واللين . يقال : | ألقى ) الله تعالى ( عليه رخمته | ورخمه ) أي : محبته ولينه ، وحكى | اللحياني : رخمه يرخمه رخمة ، | وإنه لراخم له ، وألقت عليه |