ورواه ابن دريد : ' كمازن الجثل ' | ويروى : ' على مناخرهم ' .
قال : *!والذميم الذي يخرج على | الأنف من القشف ( يعلو الوجوه ) | والأنوف ( من حر أو جرب ) ، | واحدته *!ذميمة .
( و ) الذميم ) : ( الندى ) مطلقا ، وبه | فسر ابن دريد قول أبي زبيد : |
% ترى لأخفافها من خلفها نسلا % | مثل الذميم على قزم اليعامير %
قال : ' واليعامير : ضرب من | الشجر ، ( أو ) هو ( ندى يسقط بالليل | على الشجر فيصيبه التراب فيصير | كقطع الطين ' ، و ) أيضا : ( البياض ) | الذي يكون ( على أنف الجدي ) عن | كراع ، وبه فسر ابن سيده قول أبي | زبيد السابق .
( وقد ذم أنفه وذن : إذا سال ) ، وهو | الذميم والذنين ، عن ابن الأعرابي .
( و ) الذميم : ( الماء المكروه ) ، نقله | الجوهري ، قال : وأنشد ابن الأعرابي | للمرار : |
% مواشكة تستعجل الركض تبتغي % | نضائض طرق ماؤهن *!ذميم %
( و ) الذميم : ( البول والمخاط ) ، | هكذا في النسخ ، والصواب | المخاط والبول ( الذي *!يذم ) ويذن | ( من قضيب التيس ) أي : يسيل ، | كما هو نص الصحاح . قال | الجوهري : ( وكذلك اللبن من | أخلاف الشاء ) . وفي بعض نسخ | الصحاح : من أخلاف الناقة . | وأنشد قول أبي زبيد السابق ، وإليه | ذهب أحمد بن يحيى أيضا حيث | قال : الذميم هنا ما ينتضح على | الضروع من الألبان . واليعامير عنده | الجداء . وقزمها : صغارها .
( *!والذم ، بالكسر : المفرط الهزال ) | شبه ( الهالك ) . ومنه حديث يونس |