تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!وأذم بهم : تهاون أو تركهم | *!مذمومين في الناس ) ، عن ابن | الأعرابي .

( *!وتذاموا : *!ذم بعضهم بعضا ) .

وقضى *!مذمته بكسر الذال وفتحها ) | أي : ( أحسن إليه لئلا *!يذم ) .

( *!واستذم إليه ) : إذا ( فعل ما *!يذمه | على فعله ) ، ونص الصحاح : | *!واستذم الرجل إلى الناس أي : أتى | بما يذم عليه ، ومثله في الأساس .

( *!والذموم ) بالضم : ( العيوب ) ، | أنشد سيبويه لأمية بن أبي الصلت : |

% سلامك ربنا في كل فجر % | بريئا ما تعنتك *!الذموم %

( وبئر *!ذمة *!وذميم *!وذميمة ) ، | واقتصر الجوهري على الأولى | وقال : أي : ( قليلة الماء ) ؛ لأنها | *!تذم . وأنشد ابن السيد في كتاب | الفرق : |

% نرجي نائلا من سيب رب % | له نعمى *!وذمته سجال %

قال : من رواه بفتح الذال أراد أن | بئره التي توصف بقلة الماء تستقي منها | السجال الكثيرة أي : أن قليل خيره | كثير .

( و ) قيل : بئر ذمة : ( غزيرة ) الماء ، | فهو ( ضدج : *!ذمام ) بالكسر ، وأنشد | الجوهري لذي الرمة يصف إبلا | غارت عيونها من الكلال : |

% على حميريات كأن عيونها % | ذمام الركايا أنكزتها المواتح %

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٠٤