تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| العالم مثل *!الحمة تأتيها البعداء | وتتركها القرباء ، فبينا هي كذلك إذ | غار ماؤها ، وقد انتفع بها قوم ، | وبقي أقوام يتفكنون ' أي يتذمون . | وفي حديث الدجال : ' أخبروني | عن *!حمة زغر ' أي : عينها . وزغر | كصرد : موضع بالشام .

( و ) الحمة : ( واحدة *!الحم لما | أذبت إهالته من الألية ) إذا لم يبق فيه | ودك ، عن الأصمعي ، قال : وما | أذبت من الشحم فهو الصهارة | والجميل . وقال غيره : الحم : ما | اصطهرت إهالته من الألية | ( والشحم ) ، واحدته حمة . قال | الراجز : |

% يهم فيه القوم هم الحم % %

( أو ) هو ( ما يبقى من ) الإهالة ، | أي : ( الشحم المذاب ) ، قال : |

% كأنما أصواتها في المعزاء % | صوت نشيش الحم عند القلاء %

قال الأزهري : والصحيح ما قال | الأصمعي . قال : ' وسمعت العرب | تقول لما أذيب من سنام البعير : | حم . وكانوا يسمون السنام | الشحم ' . وقال الجوهري : الحم : | ' ما بقي من الألية بعد الذوب ' . | وانشد ابن الأعرابي : |

% وجار ابن مزروع كعيب لبونه % | مجنبة تطلى *!بحم ضروعها %

يقول : تطلى بحم لئلا يرضعها | الراعي من بخله .

( و ) الحمة : ( واد باليمامة ) . وقال | نصر : جبل أسود في ديار كلاب .

( *!وحمتا الثوير ) والمنتضى : |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ١٦