| % نهيتها عن نورة أحرقتهما % *!وحمام سوء ماؤه يتسعر %
وأنشد أبو العباس لرجل من | مزينة : |
% خليلي بالبوباة عوجا فلا أرى % | بها منزلا إلا جديب المقيد %
% نذق برد نجد بعدما لعبت بنا % | تهامة في *!حمامها المتوقد %
قال شيخنا : نقل الشهاب عن ابن | الخباز أن *!الحمام مؤنث ، وغلطوه ، | وقالوا : التأنيث غير مسموع .
قلت : وذكر ابن بري تأنيثه في بيت | زعم الجوهري أنه يصف *!حماما ، | وهو قوله : |
% فإذا دخلت سمعت فيها رجة % | لغط المعاول في بيوت هداد % ( ولا يقال ) لداخل الحمام إذا | خرج ( طاب *!حمامك ، وإنما | يقال : طابت *!حمتك ، بالكسر ، | أي ) طاب ( *!حميمك أي طاب | عرقك ) ، قاله الأزهري .
وقال ابن بري : فأما قولهم : طاب | حميمك فقد يعني به *!الاستحمام ، | وهو مذهب أبي عبيد ، وقد يعني به | العرق ، أي طاب عرقك ، وإذا | دعي له بطيب عرقه فقد دعي له | بالصحة ، لأن الصحيح يطيب | عرقه . وفي الأساس : ويقال | *!للمستحم : طابت حمتك | *!وحميمك ، وإنما يطيب العرق على | المعافى ويخبث على المبتلى ، | فمعناه أصح الله جسمك ، وهو من | باب الكناية . وإذا عرفت ما ذكرنا | ظهر لك أن ما نقله شيخنا ووجهه | غير مناسب . ونصه : قلت : | صرحوا بأنه من لازم طيب الحمام |