| من أشرافهم رجل من قريش ، فيكون | كل واحد منهما حرمي صاحبه ، كما | يقال : كري للمكري والمكتري .
ورجل حرام : داخل في الحرم | وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث .
وأحرم : دخل في حرمة الخلافة | وذمتها .
والحرم ، بالكسر : الرجل المحرم ، | يقال : أنت حل ، وأنت حرم .
وقيل لتكبيرة الافتتاح تكبيرة | التحر يم لمنعها المصلي عن الكلام | والأفعال الخارجة عن الصلاة ، | وتسمى أيضا تكبيرة الإحرام ، أي : | الإحرام بالصلاة وروى شمر لعمر | أنه قال : ( ( الصيام إحرام ) ) . قال : | وذلك لامتناع الصائم مما يثلم | صيامه . ويقال للصائم : محرم | لذلك ، ويقال للحالف : محرم | لتحرمه به ومنه قول الحسن : ( ( في | الرجل يحرم في الغضب ) ) أي :
يحلف . وفي حديث آدم : ( ( أنه | استحرم بعد موت ابنه مائة سنة لم | يضحك ) ) ، هو من قولهم : أحرم | الرجل : إذا دخل في حرمة لا | تهتك ، وليس من استحرام الشاة .
وناقة محرمة الظهر : صعبة لم ترض .
وفي العرب بطون ينسبون إلى آل | حرام ، منهم بطن في تميم ، وبطن | في جذام ، وبطن في بكر بن وائل ؛ | فالتي في تميم تنسب إلى أبي تميم | حرام بن كعب بن سعد بن | زيد مناة بن تميم ، منهم أبو شهاب | عيسى بن المغيرة التميمي | الحرامي من مشايخ سفيان | الثوري ، وثقه ابن معين . والتي | في جذام تنسب إلى حرام بن | جذام ، منهم قيس بن زي د بن حيا بن | امرئ القيس الحرامي ، له صحبة .