تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| المحرم ، كمعظم : أول الشهور | العربية ، وذكره الجوهري وغيره من | الأئمة ، والمصنف أورده في أثناء ذكر | الأشهر الحرم استطرادا ، وهو لا | يكفي . وقال أبو جعفر النحاس : | أدخلوا عليه اللام من دون الشهور .

والمنسوب إلى الحرم من الناس | حرمي ، بالكسر ، فإذا كان في غير | الناس قالوا ثوب حرمي ، والأنثى | حرمية ، وهو من المعدول الذي يأتي | على غير قياس . وقال المبرد : يقال | امرأة حرمية وحرمية ، وأصله من | قولهم : وحرمة البيت وحرمة | البيت ، قال الأعشى : |

% لا تأوين لحرمي ظفرت به % | يوما وإن ألقي الحرمي في النار %

% الباخسين لمروان بذي خشب % | والداخلين على عثمان في الدار %

| هكذا أنشده ابن سيده في المحكم .

قال ابن بري : وهو تصحيف ، وإنما | هو لجرمي ، بالجيم في | الموضعين . وشاهد الحرمية قول | النابغة الذبياني : |

% كادت تساقطني رحلي وميثرتي % | بذي المجاز ولم تحسس به نغما %

% من قول حرمية قالت وقد ظعنوا % | هل في مخفيكم من يشتري أدما %

وفي الحديث : ( ( أن عياض بن حمار | المجاشعي كان حرمي رسول الله | & فكان إذا | حج طاف في ثيابه ) ) وكان أشراف | العرب الذين يتحمسون على دينهم ، | أي : يتشددون ، إذا حج أحدهم لم | يأكل إلا طعام رجل من الحرم ولم | يطف إلا في ثيابه ، فكان لكل رجل |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٤٦٩