| شيء : ما يكون * ! تمام غايته ، كقولك : | هذه الدراهم * ! تمام هذه المائة ، * ! وتتمة | هذه المائة .
قال شيخنا : وقد سبق في ( ( ك م ل ) ) | أن * ! التمام والكمال مترادفان عند | المصنف وغيره ، وأن جماعة | يفرقون بينهما بما أشرنا إليه . وزعم | العيني أن بينهما فرقا ظاهرا ولم | يفصح عنه ، وقال جماعة : التمام : | الإتيان بما نقص من الناقص ، | والكمال : الزيادة على التمام ، فلا | يفهم السامع عربيا أو غيره من رجل | تام الخلق إلا أنه لا نقص في | أعضائه ، ويفهم من كامل وخصه | بمعنى زائد على التمام كالحسن | والفضل الذاتي أو العرضي ، | فالكمال تمام وزيادة ، فهو أخص | وقد يطلق كل على الآخر تجوزا ، | وعليه قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم * ! وأتممت عليكم نعمتي
كذا في كتاب التوكيد لابن أبي | الإصبع . وقيل : التمام يستدعي سبق | نقص بخلاف الكمال . وقيل : غير | ذلك مما حرره البهاء السبكي في | عروس الأفراح وابن الزملكاني في | شرح التبيان وغير واحد . قلت : | وقال الحرالي : الكمال : الانتهاء إلى | غاية ليس وراءها مزيد من كل | وجه . وقال ابن الكمال : : كمال | الشيء حصول ما فيه الغرض منه ، | فإذا قيل : كمل فمعناه حصل ما هو | الغرض منه .
( وليل * ! التمام ، ككتاب ) ، وليل | * ! تمام ، كلاهما بالإضافة ، ( وليل ) | تمام ، وليل ( * ! تمامي ) كلاهما على | النعت : ( أطول ) ما يكون من ( ليالي | الشتاء ) ، قال الأصمعي : ويطول ليل | التمام حتى تطلع فيه النجوم كلها ، | وهي ليلة ميلاد عيسى على نبينا | وعليه أفضل الصلاة والسلام ، | والنصارى تعظمها وتقوم فيها . ( أو |