تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في الحديث و الشعر ما كان وجه | الكلام عندي إلا كسرها ، انتهى . | وفي نسخة : قال أبو عبيد . وقال ابن | بري : في كتاب الرمكي بخط أبي | سهل الهروي في نص حديث ابن | مسعود ' من أشد مكان ' | بالخفض ، وهو الصحيح ، انتهى . | ثم هذا الذي أورده الجوهري هو | بعينه قول الأموي ، فإنه فسر المنقل | بالخف ، وهو بالفتح ، وأورده | الأزهري أيضا هكذا ، ( و ) خالفهم | أبو سعيد السكري ، فإنه قال في | شرح شعر الكميت : المنقل ، بالضم | ( هو الذي يخصف نعله بنقيلة ) يقال : | أنقلت النعل : خصفتها ، ( أي سوي | الحافي و المنتعل بأباطح مكة ) لشدة | الحر ، ( أو الحفوة ) ، هذا القول | نقله خالد بن كلثوم عن الأخفش | ونصه : فإن الحفوة : ( احتفاء القوم | المرعى ) : إذا رعوا فلم يتركوا فيه | شيئا ، ومنه أحفى فلان شعره . | قال : ( و ) أما ( المنقل ) فهي ( النجعة | ينتقلون من المرعى إذا احتفوه إلى | مرعى آخر ، يقول : استوت المراعي | كلها ) فصار ما احتفي كالذي ينتقل إليه | مما لم يحتف . | ( والناقلة : ضد القاطنين ) ، والجمع : | النواقل .

( و ) من المجاز : الناقلة : ( واحدة | نواقل الدهر ) ، وهي نوائبه ( التي | تنقل من حال إلى حال ) .

( والأنقلاء ) ، بالفتح وكسر القاف : | ( ضرب من التمر ) بالشام ، نقله | الجوهري . | [ ] ومما يستدرك عليه : | نقل الشيء تنقيلا : أكثر نقله ، وفي | حديث أم زرع : ' و لا سمين فينتقل ' ، | أي : ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه ، | ويروى : فينتقى ، وهو مذكور في | موضعه . |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٣٠