تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وبعد عن الحروف وحصل طرفا فكان | النطق به تكلفا ، فإذا كرهت الهمزة | الواحدة ، فهم باستكراه الثنتين | ورفضهما - لا سيما إذا كانتا | مصطحبتين غير مفترقتين فاء وعينا أو | عينا ولاما - أحرى ، فلهذا لم يأت | في الكلام لفظة توالت فيها همزتان | أصلا البتة . فأما ما حكاه أبو زيد من | قولهم دريئة ودرائي وخطيئة وخطائي | فشاذ لا يقاس عليه ، وليست | الهمزتان أصلين بل الأولى منهما | زائدة ، ( و ) كذلك قراءة أهل الكوفة | فقاتلوا * ! أئمة الكفر | بهمزتين ( شاذ ) لا يقاس عليه . وقال | الجوهري جمع * ! الإمام أأممة على | أفعلة ، مثل إناء وآنية وإله وآلهة ، | فأدغمت الميم ، فنقلت حركتها إلى | ما قبلها ، فلما حركوها بالكسر | جعلوها ياء . وقال الأخفش : جعلت | الهمزة ياء ؛ لأنها في موضع كسر وما | قبلها مفتوح فلم تهمز لاجتماع | الهمزتين . قال : ومن كان من رأيه | جمع الهمزتين همزه ، انتهى . وقال | الزجاج : الأصل في * ! أئمة أأممة ؛ لأنه | جمع * ! إمام كمثال وأمثلة ، ولكن | الميمين لما اجتمعتا أدغمت الأولى | في الثانية وألقيت حركتها على الهمزة | فقيل أئمة ، فأبدلت العرب من الهمزة | المكسورة الياء . | ( و ) * ! الإمام : ( الخيط ) الذي ( يمد | على البناء فيبنى ) عليه ، ويسوى | عليه ساف البناء ، قال يصف سهما : |

% وخلقته حتى إذا تم واستوى % | كمخة ساق أو كمتن * ! إمام % أي : كهذا الخيط الممدود على | البناء في الاملاس والاستواء . | ( و ) الإمام : ( الطريق ) الواسع ، وبه | فسر قوله تعالى : وإنهما * ! لبإمام مبين أي : بطريق * ! يؤم أي : يقصد | فيتميز ، يعني قوم لوط وأصحاب | الأيكة . وقال الفراء : أي : في طريق |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٤٤