| ( وأبو أميمة الجشمي أو الجعدي | صحابي ) روى عنه عبيد الله بن | زياد ، وقيل اسمه أبو أمية ، وقيل : | غير ذلك . | ( * ! والمأموم : جمل ذهب من ظهره | وبره من ضرب أو دبر ) ، قال الراجز : |
% وليس بذي عرك ولا ذي ضب % %
% ولا بخوار ولا أزب % %
% ولا * ! بمأموم ولا أجب % % ويقال : المأموم ، هو البعير العمد | المتأكل السنام . | ( و ) مأموم : ( رجل من طيىء ) . | ( * ! والأمي * ! والأمان ) بضمهما : ( من | لا يكتب ، أو من على خلقة الأمة | لم يتعلم الكتاب وهو باق على | جبلته ) . وفي الحديث : ' إنا * ! أمة * ! أمية | لا نكتب ولا نحسب ' أراد : أنه | على أصل ولادة * ! أمهم لم يتعلموا | الكتابة والحساب ، فهم على جبلتهم | الأولى . وقيل لسيدنا محمد صلى | الله عليه وسلم الأمي ؛ لأن أمة | العرب لم تكن تكتب ولا تقرأ | المكتوب ، وبعثه الله رسولا وهو لا | يكتب ولا يقرأ من كتاب ، وكانت | هذه الخلة إحدى آياته المعجزة ؛ | لأنه صلى الله عليه وسلم تلا عليهم | كتاب الله منظوما تارة بعد أخرى | بالنظم الذي أنزل عليه فلم يغيره | ولم يبدل ألفاظه ، ففي ذلك أنزل | الله تعالى : ^ ( وما كنت تتلوا من | قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك | إذا لارتاب المبطلون ) ^ . وقال | الحافظ ابن حجر في تخريج | أحاديث الرافعي : إن مما حرم عليه | صلى الله عليه وسلم الخط | والشعر . وإنما يتجه التحريم إن قلنا | إنه كان يحسنهما ، والأصح أنه كان | لا يحسنهما ، ولكن يميز بين جيد | الشعر ورديئه ؛ وادعى بعضهم أنه |