تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% غزاكم أبو يكسوم في أم داركم % | وأنتم كفيض الرمل أو هو أكثر % يعني صاحب الفيل . وقيل : لأنها | وسط الدنيا فكأن القرى مجتمعة | عليها . | ( و ) قوله عز وجل وإنه في * ! أم الكتاب لدينا قال قتادة : ( * ! أم | الكتاب : أصله ) ، نقله الزجاج ، ( أو | اللوح المحفوظ ، أو ) سورة | ( الفاتحة ) كما جاء في حديث ، ( أو | القرآن جميعه ) من أوله إلى آخره ، | وهذا قول ابن عباس . | ( * ! وويلمه ) تقدم ذكره ( في ' و ي ل ' . | و ) قولهم : ( لا أم لك ) ذم ، و ( ربما | وضع موضع المدح ) ، قاله | الجوهري ، وهو قول أبي عبيد ، | وأنشد لكعب بن سعد يرثي أخاه : |

% هوت * ! أمه ما يبعث الصبح غاديا % | وماذا يؤدي الليل حين يؤوب % قال أبو الهيثم : وليس هذا مما | ذهب إليه أبو عبيد ، وإنما معنى | هذا كقولهم : ويح أمه ، وويل أمه | وهوت ، والويل لها ، وليس | للرجل في هذا من المدح ما ذهب | إليه ، وليس يشبه هذا قولهم : لا أم | لك ؛ لأن قوله : لا أم لك في | مذهب : ليس لك أم حرة ، وهذا | السب الصريح ، وذلك أن بني الإماء | عند العرب مذمومون لا يلحقون ببني | الحرائر ، ولا يقول الرجل لصاحبه لا | أم لك إلا في غضبه عليه ، مقصرا به | شاتما له . وقيل : معنى قولهم : لا أم | لك ، يقول : إنك لقيط لا يعرف لك | أم . وقال ابن بري في تفسير بيت | كعب بن سعد : إن قوله : هوت * ! أمه | يستعمل على جهة التعجب | كقولهم : قاتله الله ما أسمعه | معناه : أي شيء يبعث الصبح من | هذا الرجل ، أي : إذا أيقظه الصبح

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٣٤