تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( و ) الأم ( للرأس : الدماغ ) ، أو | هي : ( الجلدة الرقيقة التي عليها ) ، | عن ابن دريد ، وقال غيره : أم | الرأس : الخريطة التي فيها الدماغ ، | * ! وأم الدماغ : الجلدة التي تجمع | الدماغ . | ( و ) * ! الأم ( للرمح : اللواء ) وما لف | عليه من خرقة ، قال الشاعر : |

% وسلبنا الرمح فيه * ! أمه % | من يد العاصي وما طال الطول % ( و ) الأم ( للتنائف : المفازة ) | البعيدة . | ( و ) الأم ( للبيض : النعامة ) ، قال أبو | دواد : |

% وأتانا يسعى تفرش أم البيض % | شدا وقد تعالى النهار % قال ابن دريد : ( وكل شيء انضمت | إليه أشياء ) من سائر ما يليه فإن العرب | تسمى ذلك الشيء أما . | ( وأم القرى : مكة ) زيدت شرفا ؛ | ( لأنها توسطت الأرض فيما | زعموا ) ، قاله ابن دريد ، ( أو لأنها | قبلة ) جميع ( الناس * ! يؤمونها ) ، أي : | يقصدونها ، ( أو لأنها أعظم القرى | شأنا ) ، وقال نفطويه : سميت بذلك | لأنها أصل الأرض ، ومنها دحيت | وفسر قوله تعالى : حتى يبعث في * ! أمها رسولا على وجهين : | أحدهما أنه أراد أعظمها وأكثرها | أهلا ، والآخر : أراد مكة . وقيل : | سميت ؛ لأنها أقدم القرى التي في | جزيرة العرب وأعظمها خطرا ، | فجعلت لها * ! أما لاجتماع أهل تلك | القرى كل سنة وانكفائهم إليها | وتعويلهم على الاعتصام بها ، لما | يرجونه من رحمة الله تعالى . وقال | الحيقطان : |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٣٣