تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأديان ، وبه فسرت الآية : إن إبراهيم كان أمة . | ( و ) الأمة : ( الحين ) ، ومنه قوله تعالى : | وادكر بعد أمة ، وقوله تعالى : | ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة . | ( و ) الأمة : ( القامة ) ، قال الأعشى : |

% وإن معاوية الأكرمين % | بيض الوجوه طوال الأمم % أي : طوال القامات . ويقال : إنه | لحسن الأمة : أي : الشطاط . | ( و ) الأمة : ( الوجه ) . | ( و ) الأمة : ( النشاط ) . | ( و ) الأمة : ( الطاعة ) . | ( و ) الأمة : ( العالم ) . | ( و ) الأمة : ( من الوجه والطريق : | معظمه ) ، ومعلم الحسن منه . وقال | أبو زيد : إنه لحسن أمة الوجه ، | يعنون : سنته وصورته ، وإنه لقبيح | أمة الوجه . | ( و ) الأمة ( من الرجل : قومه ) | وجماعته ، قال الأخفش : هو في | اللفظ واحد وفي المعنى جمع . | ( و ) الأمة ( لله تعالى : خلقه ) يقال : | ما رأيت من أمة الله أحسن منه . | ( * ! والأم ، وقد تكسر ) ، عن سيبويه : | ( الوالدة ) ، وأنشد سيبويه : |

% [ وقال ] اضرب الساقين * ! إمك هابل % % هكذا أنشده بالكسر ، وهي لغة . | ( و ) الأم : ( امرأة الرجل المسنة ) ، | نقله الأزهري عن ابن الأعرابي . | ( و ) الأم : ( المسكن ) ، ومنه قوله | تعالى : * ! فأمه هاوية أي : | مسكنه النار ، وقيل : أم رأسه هاوية | فيها ، أي : ساقطة . | ( و ) الأم : ( خادم القوم ) يلي | طعامهم وخدمتهم ، رواه الربيع عن | الشافعي ، وأنشد للشنفرى : |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٣٠