تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| معروف فجعل الغالب عليها الواو ، | عن الأخفش . | قال ابن بري كل ألف مجهولة لا | يعرف عماذا انقلابها وكانت عن همزة | بعد همزة يدعو أمر إلى تحريكها فإنها | تبدل واوا ، حملا على ضوارب | وضويرب ، فهذا حكمها في كلام | العرب ، إلا أن تكون طرفا رابعة | فحينئذ تبدل ياء . | واختلف في اشتقاق اسم آدم فقال | بعضهم : سمي * ! آدم لأنه خلق من | * ! أدمة الأرض . وقال بعضهم : | * ! لأدمة جعلها الله فيه . وقال | الزجاج : يقول أهل اللغة لأنه خلق | من تراب ، وكذلك * ! الأدمة إنما هي | مشبهة بلون التراب . وقول الشاعر : |

% سادوا الملوك فأصبحوا في آدم % | بلغوا بها غر الوجوه فحولا % % جعل آدم اسم قبيلة لأنه قال : بلغوا | بها ، فأنث وجمع وصرف آدم | ضرورة . قال الأخفش : لو جعلت | في الشعر آدم مع هاشم لجاز . قال | ابن جني : وهذا هو الوجه القوي ؛ | لأنه لا يحقق أحد همزة آدم ولو كان | تحقيقها حسنا لكان التحقيق حقيقا | بأن يسمع فيها ، وإذ كان بدلا البتة | وجب أن يجرى على ما أجرته عليه | العرب من مراعاة لفظه وتنزيل هذه | الهمزة الأخيرة منزلة الألف الزائدة | التي لا حظ فيها للهمز ، نحو عالم | وصابر ، ألا تراهم لما كسروا قالوا : | * ! آدم * ! وأوادم كسالم وسوالم . قال | شيخنا : والصحيح أنه أعجمي كما | مال إليه في الكشاف قائلا : إنه فاعل | كآزر . وجرى في المفصل على أنه | عربي ووزنه أفعل ، من الأدمة أو من | الأديم ، ومنعه حينئذ للعلمية | والوزن . وقال الطبري : هو منقول | من فعل رباعي كأكرم ، وتعقبه | الشهاب في شرح الشفاء . وذكر فيه |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ١٩٧