| تحمل ، واحدته * ! أتمة . وقيل : هو | ( لغة في العتم ) بالعين ، كما سيأتي . | ( و ) * ! الأتوم ، ( كصبور : الصغيرة | الفرج . و ) أيضا ( المفاضة ) ، هكذا | في سائر النسخ ، وهو غلط ، | والصواب : المفضاة كما هو نص | العباب والصحاح ، قال : وأصله في | السقاء تنفتق خرزتان فيصيران | واحدة ، وقال : |
% أيا ابن نخاسية * ! أتوم % % وفي المحكم : الأتوم من النساء : | التي التقى مسلكاها عند الافتضاض | وهي المفضاة ، وأصله * ! أتم * ! يأتم . إذا | جمع بين شيئين . وقوله : ( ضد ) | ظاهر ، لأن المفضاة من شأنها سعة | الفرج وكبره واتصاله إلى المسلك | الثاني ، وصغر الفرج بخلاف ذلك ، | فظهر التنافي بينهما ، فلا يرد عليه | قول من قال : لا يظهر وجه | الضدية ؛ لأنه لا تنافي بين صغر | الفرج والإفضاء ، إذ يجتمعان ، فلا | مضادة ، وردة شيخنا فقال : هذا | عجيب ، وصحح نسخة المفاضة | وفسرها بضخمة البطن ، ثم قال : | نعم تضاد ضخامة البطن وصغر | الفرج محل تأمل . ( وقد * ! آتمها | * ! إيتاما ) بالمد ( * ! وأتمها * ! تأتيما ) : جعلها | * ! أتوما ، كما في العباب . | ( * ! والمأتم كمقعد : كل مجتمع ) من | رجال أو نساء ( في حزن أو فرح ) ، | قال : |
% حتى تراهن لديه قيما % %
% كما ترى حول الأمير * ! المأتما % % * ! فالمأتم هنا رجال لا محالة ، ( أو | خاص بالنساء ) يجتمعن في حزن أو | فرح ، ( أو ) خاص ( بالشواب ) منهن | لا غير . وقال ابن سيده : وليس | كذلك ، وفي الصحاح : * ! المأتم عند | العرب النساء يجتمعن في الخير | والشر ، قال أبو عطاء السندي : |