| شاهد الرفع قوله عز وجل : * ! ويل للمطففين ، وشاهد النصب قول | جرير : |
% كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها % | * ! فويلا لتيم من سرابيلها الخضر % وقال سيبوبة : * ! ويل له ، * ! وويلا له ، | أي : قبحا ، الرفع على الاسم ، | والنصب على المصدر ، ولا فعل | له . وحكى ثعلب : ويل به ، وأنشد : |
% ويل بزيد فتى شيخ ألوذ به % | فلا أعشي لدى زيد ولا أرد % ( * ! وويل ) مثل ويح إلا أنها ( كلمة ) | عذاب ) ، وكل من وقع في هلكة | دعا * ! بالويل . ومعنى النداء فيه يا | حزني ويا هلاكي ويا عذابي احضر ، | فهذا وقتك وأوانك فكأنه نادى الويل | أن يحضره لما عرض له من الأمر | الفظيع . وقال ابن الكلبي : * ! الويل : | شدة العذاب . ( و ) قال ابن مسعود : | الويل : ( واد في جهنم ) يهوي فيه | الكافر أربعين خريفا لو أرسلت فيه | الجبال لماعت من حره قبل أن تبلغ | قعره ، وروي ذلك عن أبي سعيد | الخدري أيضا ورفعه ، ( أو بئر ) في | جهنم ، ( أو باب لها ) ؛ أقوال أربعة . | ( ورجل * ! ويلمه ، بكسر اللام | وضمها ) ، أي : ( داه ، ويقال | للمستجاد : ويلمه ، أي : ويل لأمه ، | كقولهم ) لأب لك ، يريدون ( لا أب | لك ، فركبوه وجعلوه كالشيء | الواحد ) ، قال ابن جني : هذا خارج | عن الحكاية ، أي : يقال له من | دهائه : ويلمه ، ( ثم لحقته الهاء | مبالغة كداهية ) ، وفي الحديث : | ' ويلمه مسعر حرب ' قاله لأبي | بصير تعجبا من شجاعته وجرأته |