تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وما يدري الفقير متى غناه % وما يدري الغني متى *!يعيل % فهو *!عائل ، قال الله تعالى : ووجدك *!عائلا فأغنى أي أزال عنك فقر النفس ، وجعل لك الغناء الأكبر المعني بقوله : الغنى غنى النفس ، أو وجدك فقيرا إلى رحمة الله وعفوه فأغناك بما تقدم من ذنبك وما تأخر ، وفي الحديث : إن الله يبغض *!العائل المختال ، ج : *!عالة ، كحائك وحاكة ، ومنه الحديث : أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس أي فقراء ، *!وعيل بضم فتشديد ، قال :

% فتركن نهدا *!عيلا أبناؤهم % % وبنو كنانة كاللصوص المرد % ترك أولاده يتامى *!عيلى كسكرى ، أي فقراء . والاسم *!العيلة ، ومنه قوله تعالى : وإن خفتم *!عيلة . *!والمعيل : الأسد والنمر والذئب لأنه *!يعيل صيدا إعالة أي يلتمس . *!وعالني الشيء *!يعيلني عيلا ومعيلا : أعوزني وأعجزني ، رواه الأحمر . عال الرجل ، وكذا الفرس في مشيه يعيل : إذا تمايل وتكفأ واختال وتبختر ، وهو في الفرس ممدوح ، يدل على كرمه *!كتعيل ، قال ابن بري : ومن *!العيل : التبختر ، قول حميد :

% . . . . لم تجد لها % % تكاليف إلا أن *!تعيل وتسأما % % عال الضالة يعيل عيلا *!وعيلانا : إذا لم يدر أين يبغيها ، رواه أبو زيد .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٨٠