العمالة مثلثة ، الكسر عن اللحياني ، وقال الأزهري : العمالة بالضم : رزق العامل الذي جعل له على ما قلد من العمل . وعمله تعميلا : أعطاه إياها ، ومنه الحديث : عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني أي أعطاني عمالتي . والعملة ، محركة : العاملون بأيديهم ضروبا من العمل في طين أو حفر أو غيره . وبنو العمل : المشاة على أرجلهم من المسافرين ، وأنشد الأصمعي لبعض الأعراب يصف حاجا : يحث بكرا كلما نص ذمل قد احتذى من الدماء وانتعل ونقب الأشعر منه والأظل حتى أتى ظل الأراك فاعتزل وذكر الله وصلى ونزل بمنزل ينزله بنو عمل لا ضفف يشغله ولا ثقل وعامله معاملة سامه بعمل . قال أبو زيد : عمل به العملين بكسرتين مشددة اللام ، أو كغسلين )
وهذه عن ابن الأعرابي أو كبر حين ومقتضاه أن يكون بضم ففتح فكسر ، والذي رواه ابن سيده عن ثعلب بكسر العين وفتح الميم وتخفيفها : أي بالغ في أذاه واستقصى في شتمه .
واليعملة ، بفتح الميم ، من الإبل : الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة على العمل ، ولا يقال ذلك إلا للأنثى ، هذا قول أهل اللغة ، وقال كراع : اليعمل : الناقة السريعة ، اشتق لها اسم من العمل ، والجمع يعملات ، وأنشد ابن بري للراجز : يا زيد زيد اليعملات الذبل