تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصعبة ، وفي حديث الشعبي أنه كان إذا سئل عن معضلة قال : زباء ذات وبر أعيت قائدها وسائقها لو وردت على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لعضلت بهم ، ويروى لأعضلت بهم . قال الأزهري : معناه أنهم يضيقون بالجواب عنها ذرعا لإشكالها ، وفي حديث معاوية رضي الله تعالى عنه وقد جاءته مسألة : معضلة ولا أبا حسن . قال ابن الأثير : أبو حسن معرفة وضعت موضع النكرة ، كأنه قال : ولا رجل لها كأبي حسن ، لأن لا النافية تدخل على النكرات دون المعارف . والعضيل ، كقرشب : اللئيم الضيق الخلق ، كما في العباب . ومما يستدرك عليه : عضلته عضلا : ضربت عضلته . وفي صفة سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه كان معضلا ، أي موثق الخلق ، وفي رواية مقصدا ، وهو أثبت . والعضلة من النساء : المكتنزة السمجة . وعضل عليه في أمر تعضيلا : ضيق وحال بينه وبين ما يريد . وعضل الشيء عن الشيء : ضاق . والمعضل من السهام ، كمحدث : الذي يلتوي إذا رمي به ، هكذا رواه علي بن حمزة ، وذكره غيره بالصاد المهملة ، وقد تقدم . والمعضلة ، كمحدثة : التي يعسر عليها ولدها )

حتى تموت ، قاله اللحياني . ويقال : أنزل بي القوم أمرا معضلا ، وأمرا عضالا : لا أقوم به ، قال ذو الرمة :

% ولم أقذف لمؤمنة حصان % بإذن الله موجبة عضالا % %

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٥