انتهى . ولها لبن يسمى الإطراق وقد ذكر في حرف القاف ، قالوا : وخاصية الزنخ منها إسهال الديدان ، والطري باهي جدا كيف استعمل خاصة باللبن ، وهناك شيء على هيئة هذا النارجيل ينبت في الشعوب والجزائر في البحر يعرف بنارجيل البحر ذكر له خواص كثيرة ، منها : تخليص المفلوج ، وتحريك الباه ، وقد رأيت لبعض المتأخرين من الأطباء فيه تأليفا مستقلا ، والمثقال منه بنصف دينار في مصر القاهرة حرسها الله تعالى .
| نزل
النزول ، بالضم : الحلول وهو في الأصل انحطاط من علو ، وقد نزلهم ، ونزل بهم ، ونزل عليهم ، ينزل ، كيضرب ، نزولا ، بالضم ، ومنزلا ، كمقعد ومجلس ، وهذه شاذة ، أنشد ثعلب :
% أإن ذكرتك الدار منزلها جمل % بكيت فدمع العين منحدر سجل % أراد أإن ذكرتك نزول جمل إياها ، الرفع في قوله منزلها صحيح ، وأنث النزول حين أضافه إلى مؤنث ، قال ابن بري : تقديره أإن ذكرتك الدار نزولها جمل ، فجمل : فاعل بالنزول ، والنزول : مفعول ثان بذكرتك . وأنشد الجوهري هذا البيت وقال : نصب المنزل لأنه مصدر : حل ، قال شيخنا : أطلق المصنف في هذه المادة وفيها فروق ، منها : أن الراغب قال : ما وصل من الملأ الأعلى بلا واسطة تعديته بعلى المختص بالعلو أولى ، وما لم يكن كذلك تعديته بإلى المختص بالاتصال أولى ، ونقله الشهاب في العناية ، وبسطه في أثناء آل عمران . ونزله تنزيلا ، وأنزله إنزالا ، ومنزلا كمجمل ، واستنزله بمعنى واحد ، قال سيبويه : وكان أبو عمرو يفرق بين نزلت وأنزلت ، ولم يذكر وجه الفرق ، قال أبو الحسن : لا فرق عندي بينهما إلا صيغة التكثير في نزلت في قراءة ابن مسعود : وأنزل الملائكة تنزيلا